فوايدي از الفوائدالکاظميه بيرجندي مجله میراث شهاب

  امروز شمسی

از اینکه با نظراتتان ما را راهنمائی می کنید، سپاسگذاریم ، از انتهای مطلب با ثبت نظرات و پیشنهاداتتان ما را در ادامه این راه یاری کنید
  آرشیو مجلات  آرشیو مجلات   فراخوان مقالات  فراخوان مقالات   تماس با ما  تماس با ما   گالری تصاویر  گالری تصاویر   ارسال مقالات  ارسال مقالات   صفحه اول  صفحه اول  

  خبرهای برگزيده
شناسایی و معرفی دست خط های شیخ حر عاملی موجود در مؤسسه کتابخانه و موزه ملی ملک
تفسیر کتاب الله و نسخه های آن
دو مرآة الکمال به كوشش: محمدعلی عیوضی
رساله در تعلیم اصول خط شمـــس‌الــدّیــن محمّــــد فطـــابی تبریـــزی
قطعاتِ مولانا کاتبی تُرشیزی(م 839ق)
کتاب‌شناسی حضرت زینب(ع)
سبـــعۀ سيّــــاره هفت‌بند در جواب هفت‌بند كاشی
انتشار ميراث شهاب شماره 72-73 ويژه تابستان و پاييز 1392
سفرنـامه حجـاز و عتبـات
پير تعليم ***صد و ده استقبال از قصيده شينيه خاقاني***
اولين مستدرک صحيفه سجاديه
ضرورت تدوین کتاب شناسی‌های موضوعی
گزارش سفر به مسکو و سنت پترزبورگ
نامه‌هاي هنـد

  آخرين اخبار
فال نامه رباعیات ابوسعید ابوالخیر
سندی در قرائت قرآن از: مصطفی قاری
دستنوشته­ هایی دربارۀ حضـرت مهدی(عج) موجود در كتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی(ره)
شـــــرح نُسَــــخ یادداشت دوم: كهن ترین نسخه احتجاج طبرسی
فهرست ترجمه­ های فارسی آثار سید مرتضی (ره)
كتاب­شـناسی و مقاله شناسی نظریه «صرفه»
رســـالة «نيّات الحج»
كتابشــــــناسی تقیّـــــه
نمونه ای موردی از: تقیۀ عالمی امامی در دمشق قرن دهم با ادعای پیروی از مذهب فقهی شافعی
اجازات شیخ أعظم مرتضی انصاری
  پربيننده ترين اخبار
  اوقات شرعی



  ارسال خبر به ما : چاپ

عبدالحسين طالعی
فوايدي از الفوائدالکاظميه بيرجندي

الحمد لله و المنة. وصل الکتاب الکريم من السيّد المطاع العظيم إلي عبده الاثيم. فحصل له نشاط فوق نشاط کل نعيم. أمرتم عبدکم بکتابة شيء من ترجمته، فبادرت إلي الامتثال مع ضيق المجال للابتلاء باجوبة المسلئل الواردة من کل صقع في الحلال و الحرام و دفع الشبهات الحادثة من أهل الضلال مما لا يجوز فيه المطال.

  

مقدمـه

الف) زندگينامه خودنوشت مؤلف که در سال 1348ق (چهار سال پيش از رحلت خود) به در خواست مرحوم آيتالله العظمي مرعشي نوشته و براي ايشان فرستاده است:

بسم الله الرحمن الرحيم و به ثقتي

      سلام من الرحمن نحو جنابکم         فان سلامي لايليـق ببابـکم

الحمد لله و المنة. وصل الکتاب الکريم من السيّد المطاع العظيم إلي عبده الاثيم. فحصل له نشاط فوق نشاط کل نعيم. أمرتم عبدکم بکتابة شيء من ترجمته، فبادرت إلي الامتثال مع ضيق المجال للابتلاء باجوبة المسلئل الواردة من کل صقع في الحلال و الحرام و دفع الشبهات الحادثة من أهل الضلال مما لا يجوز فيه المطال.

فأقول، و استغفر الله شديد المحال و الکريم المفضال:

العبد الجاني الفاني ولادته کان في قرية من قري القاين، الواسطة بين کورة القاين و البرجند ـ معرب برگندـ اسمها الجازار، في شهر ربيع الأوّل من سنة 1276 و سمّاني والدي العالم ـ المرحوم المولي محمدحسن بن المولي أسدالله بن المولي الحاج عبدالله بن المولي علي محمد الشريف العلوي الفاطمي الملّقب بأشرف الشرفاء المتوفّي في 1149ـ باسم جدّي الأعلي العلامة الفهّامة المولي محمدباقر المعاصر للعلامة المجلسي و الشيخ محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل، و يمکن ان يکون له& منهما اجازة، و لکنه لما احرق مکتبة عظيمة اعني بيت الکتب کان له و نقل الکتب النفيسة المکتوبة بالخطوط الجيدة طائفة الترکمانيّة الذين أغاروا علي تلک البلاد، لم نطّلع علي واقع الأمر.

فحصلت العلوم الآلية من الصرف و النحو و المنطق و المعاني عند والدي المرحوم و الأخوين الأکبرين. ثمّ رحلت إلي المشهد المقدس و قرأت بعض کتب الفقه و الاُصول ـ المعالم و القوانينـ  علي افاضل المشهد المقدس. ثمّ قرأت کتب المحقق الثالث الشيخ الانصاري علي تلاميذه المجاورين، الشيخ محمد تقي البجنوردي و السيّد المعظم الحاج السيّد عبدالصمد التستري، کان قرأ& من المطوّل علي الشيخ العلامة المحقق الانصاري ـ من ولد جابر بن عبدالله الانصاري او عبدالله النصاري الشهيد باُحد في قول ـ إلي آخر زمان الشيخ+؛ و المولي الحاج الشيخ علي اليزدي و السيّد المرتضي اليزدي.

ثم رحلت إلي النجف الشرف، و قرأت الاُصول علي الميرزا حبيب الله الرشتي و الفقه علي المولي محمد الايرواني و الحاج الآميرزا حسين بن الحاج محمد خليل الطهراني. و صرت مجازا من جمع من تلامذة الشيخ و غيرهم.

فنقلت إلي سرّ من رأي، و حضرت مجلس دروس مروّج المذهب الذي انتهت اليه رياسة الامامية، و شرعت في تصنيف وثيقة الفقهاء، و کتبت إلي آخر الصوم في مجلدين بالاستدلال التمام، و رسالة إيضاح الطريق في المحاکمة بين الطائفة الاخبارية و الفرقة الاصولية من اصحابنا، و رجحت منها ان کل اصولي صحيح اخباري و کل اخباري صحيح اصولي عملا، و المستنبط يحتاج اليهما و لکن باصول مقتصد لا بالبسط الذي تداول في زماننا و عند الاخبار و اسانيدها تسکب الدموع و يحتاج إلي صرف العمر في تصحيح سندها و دلالتها. فرأي الاستاد آيت‏‌‏الله الشيرازي العلامة الآميرزا محمدحسن+ مکتوباتي، فحسّنها و قال لي مرغبا لي علي التصنيف: اکتب، اکتب، مرّتين او ثلاثا.

و أکملت في هذه البلدة الشريفة فنّي الدراية و الرجال عند العلامة الاکمل الحاج آميرزا محمدحسين الطبرسي؛ و کان& وقتئذ مشغولا بتصنيف مستدرک الوسائل و أجازني. و ذلک بعد ما حصلت من الفنّين بقدر الحاجة بالتلمّذ علي الحاج الآميرزا حسين بن الحاج محمدخليل في النجف. و کان+ يدرس فيهما في ليالي شهر رمضان.

ثم جئت إلي قاين لزيارة الوالدين و صلة الأرحام و نزلت في بلدة البرجند و اشتغلت بالتدريس و التصنيف.

 

فممّا جري علي قلمي في الفقه:

وثيقة الفقهاء.

و رسالة في صلوة الجمعة، مفصّلا، رجحت فيها الوجوب العيني. و عملي علي الجمع بينها و الظهر.

و رسالة في تزويج البکر، وافقت الکليني و شرکائه في استقلال الأب و الجد بالولاية و عملي علي التشريک.

و رسالة في إرث الزوجة و الحبوة.

و رسالة في طلاق زوجة الغائب.

و رسالة في منجّزات المريض و اخترت أنّها من الأصل.

و رسالة في حرمة الترياک و توابعها.

و رسالة في السير و السلوک.

 

و في الکلام و العقايد الخمس و الأخلاق:

کتاب نور المعرفة، مفصّلا (نسخه 3406 كتابخانه آيت‌الله مرعشي و 2186 و 8999 آستان قدس رضوي).

و رسالة بداية المعرفة، مختصرا (تأليف 1300 سامرا، نسخه 1/3414 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

و رسالة ذخيرة المعاد في الإجازة لأفلاذ الأکباد، مفصل، مشتمل علي مطالب مهمّة (تأليف 1344ق، نسخه 2/3418 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

و بغية الطالب في الإمام الغائب، فيها ردّ شبهات البابية و البهائية، طبعت (فارسي، نسخه 3413 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

و رسالة إکفاء المکائد في الردّ علي الصوفية، طبعت.

 

و في الأخبار و المواعظ و المراثي:

الکبريت الأحمر في شرائط المنبر، طبع مکررا و ترجم بلسان الاردوئي الهندي، و طبع أيضا علي ما سمعت من الثقاة (تأليف 1330، نسخه 1/3417 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

و مفتاح الفردوس.

و کتب ثلاثة في الرجال و الدراية.

و رسالة في ترتيب أخبار تهذيب الشيخ و الکتب الثلاثة الاُخر في ما رووه في غير بابها. و انّه أمر مهمّ جدّا لما حصلت في الکتب الاستدلالية. و رسالة صاحب الوافية ذهب من البين. و ترتيب السيّد هاشم البحريني قلّت نسخته الاّ عند السيّد العلامة السيّد حسن الکاظمي سلّمه الله تعالي.

و رسالة وقايع الشهور و الأيام.

 

و في الأدعية:

کتاب فاکهة الذاکرين، طبع، جيّدا (نسخه 12433 کتابخانه آستان قدس رضوي).

رسالة الرجبية، في التشويق إلي زيارة المشاهد المشرفة في رجب، و خصوصا مولانا الرضا×، و حاوية لفوائد مهمة و لشرح الزيارة الرجبية (يک بار در سال 1349ق چاپ سنگي شده، از روي همان به اهتمام مرحوم حاج رضا عمادزاده در اصفهان افست شده و بار ديگر به اهتمام نگارنده اين سطور همراه با تعليقات مرحوم آيت‌الله شيخ علي نمازي شاهرودي در سال 1379ش در آستانه هفتادمين سالگرد رحلت مؤلف بزرگوار به صورت حروفي چاپ شده است).

و کتبت شيئا في تفسير کلام الله تعالي و اشتغلت منه بالامور الواجبة.

و رسالة إيضاح الطريق فيها مهمات الاُصول (نسخه 1/3418 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

و مختصر في فنّ القرائة.

و رسالة في الردّ علي رسالة الملا شمس الهراتي الرضوي النسب عمري المشرب، المسمّي بـ الصمصام المهدوي في ردّ خان ملا علي خان الهروي.

والسلام عليکم و رحمة الله و برکاته. و التمس الدعاء منکم.

کتبه بيمناه الداثرة في 5 شهر ذي القعدة الحرام 1348.

حامدا مصليا مسلما داعيا للاخوان و خصوصا لعلمائنا و مشايخنا الاعلام مستدعيا من المؤمنين خصوصا سيدنا العلاّم کثّر الله أمثاله في العلماء.[1]

 

ب) آثار ديگر که در اين زندگينامه خودنوشت مختصر ياد نکرده است:

آيات الأحکام، به ترتيب کتابهاي فقهي، از طهارت تا ديات، تأليف: شوال 1299، سامراء، نسخه2/3414 کتابخانه آيت‏‌‏الله مرعشي.

الإجازة الوجيزة للدرّة الفاخرة العزيزة، متن اجازه به آيت‏‌‏الله مرعشي نجفي در سال 1341ق که به خط مؤلف در کتاب المسلسلات ج 1 درج شده و بار ديگر به کوشش نگارنده اين سطور در کتاب عطارد دانش (جشن نامه استاد محقق عزيز الله عطاردي، ص...) چاپ شده است.

أخلاق، فارسي مختصر، تأليف 1300ق سامرا، نسخه 6/3414 كتابخانه آيت‌الله مرعشي.

الإعسار، رساله فقهي درباره مردي که نتواند متکفل مخارج همسرش شود يا زني که همسرش گم شده باشد، تأليف: رجب 1350، نسخه 1/3410 كتابخانه آيت‌الله مرعشي.

تذکرة الطالب في من راي الإمام الغائب (عربي، نسخه 2/3417 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

جنگ (متفرقات، نسخه 3412 مرعشي).

الدرّة البيضاء في نبذ من أحوال أصحاب الکساء (عربي، نسخه 5/3414 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

رجال قاين (چاپ شده به اهتمام استاد سيّد جلال‌الدين محدث ارموي).

الرجعة في النکاح (در باب طلاق، نسخه 2/3410 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

سفينة القماش و مدينة الرياش (جنگ، نسخه 3409 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

شرح نظم اللآلي (شرح مختصر بر منظومه نظم اللآالي در تجويد، تأليف 1296ق مشهد، نسخه 2/3410 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

العوائد القروية في شرح الفوائد الغروية (شرحي بر کتاب عمدة المقال استادش سيّد ابوطالب قائني در رجال و درايه، نسخه 1/3407 و 3408 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

الفوائد الطوسية و الدروس الرجالية (تأليف 1350، نسخه 3416 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

الفوائد الكاظمية (دربارة آن به تفصيل سخن می‏‌‏گوييم).

لبّ الخطاب في ردّ شبهات أهل الکتاب (نسخه 3411 كتابخانه آيت‌الله مرعشي).

نصح الإستغاثة (در حرمت شراب و افيون و حشيش، نسخه 12445 آستان قدس رضوي).

إزاحة الريبة (در وجوب نماز جمعه، فرزندش شيخ محمدحسين آيتي در کتاب بهارستان/ 307 از آن ياد کرده است).

أجوبة المسائل الواردة من الآفاق.

أجوبة المسائل الواردة من ماوراء النهر (اين دو رساله را محقق بيرجندي در شرح حال خودنوشت ـ که براي علامه ميرزا محمدعلي اردوبادي نوشته ـ ياد کرده است. وقايع الأيام خياباني، مجلد صيام/ 672).

زهر الرياض (تعليقه‏‌‏ای بر رياض المسائل در فقه. بهارستان / 307).

عين الباصرة (شرحي ناتمام بر تبصره علامه حلي، بهارستان/ 307).

فصل الخطاب (در اثبات نبوت خاصه، از کتابهاي آسماني ديگر، بهارستان/ 307).

ديوان شعر (حدود هزار بيت، بهارستان/ 307، نمونه‏‌‏ای از اشعار فارسي و عربي مؤلف در مقدمةالتحقيق نگارنده بر رساله رجبيه درج شده است).

 

ج) الفوائد الکاظمية يکي از آثار گرانقدر فقيه محقق مرحوم علامه آيت‏‌‏الله شيخ محمدباقر بيرجندي است که تا کنون به چاپ نرسيده است.

علامه محقّق ميرزا محمدعلي اردوبادي دربارة آن می‏‌‏نويسد:

الفوائد الکاظمية في اثبات حاجة المستنبط إلي الرجال و الدراية، سيما في باب العلاج و التراجيح و عدم الاکتفاء بالنقل، لکثرة الاشتباه فيه و مراجعة اصول الفن، تاييداً للمحقّق القمي في هامش الغنائم و ردّا عليه في جامع الشتات، سماها وجيزة المقال في شدة الاحتياج إلي الرجال، و فيه الحاجة إلي الفحص عن الشهرات و الإجماعات المنقولة و عدم الاکتفاء بمجرد النقل لکثرة الاشتباه فيه أيضا کما في کشف القناع و رسالة صلوة الجمعة للشهيد الثاني و غيرها.[2]

شيخ آقابزرگ تهراني نيز از آن به عنوان وجيزة المقال في الرجال ياد کرده است.[3]

نسخه خطي آن به شماره 3415 در کتابخانه آيت‏‌‏الله العظمي مرعشي نجفي نگاهداري می‏‌‏شود. اين نسخه به خط ميرزا عبد الجواد چهندوکي است که نشان مقابله مؤلف بزرگوار و اضافات و تصحيح‏‌‏های فراوان او را دارد. اصل کتاب به دست مؤلف در ماه رجب 1338 در شهر کاظمين به اتمام رسيده و تحرير نسخه در روز 5 ربيع الثاني (بدون ذکر سال) در مدرسه عتيقه بيرجند انجام شده است. فهرست مختصر و شتاب‌زده 45 فايده آن به شرح زير است:

تعريف و موضوع درايه (برگ 1)/ عمل به اخبار آحاد (برگ 6)/ نخستين مؤلفان عامه در رجال و درايه (برگ 10)/ معنا و شروط اجتهاد (برگ 11)/ ضرورت يا عدم ضرورت علم کلام و منطق (برگ 14)/ ديدگاه متقدمان در باب اعتبار حديث (برگ 16)/ وجوب فحص از متون اخبار قبل از عمل به قواعد عامه (برگ 18)/ اعتبار اخباري که در نظر متأخران صحيح نيست (برگ 18)/ حمل برخي از اخبار بر تقيه (برگ 18)/ نکاتي در تعادل و تراجيح (برگ 20)/ نکته‏‌‏ای در علم اصول (برگ 24)/ بعضي از مصنفان و تصنيفات در علم رجال و درايه (برگ 24)/ مشايخ شيخ طوسي از عامه (برگ 25)/ ابن ابيجيد (برگ 25)/ محمد بن سنان (ص25)/ روايات مرسل (برگ 30)/ سيدحسين بروجردي و منظومه رجاليه او (برگ 30)/ معناي لفظي اجازه (برگ 30)/ مؤلفان در علم رجال و درايه در قرن 13 و 14 (برگ 30)/ حاشيه شيخ محمد بن حسن بر رجال ميرزا محمد (برگ 41)/ رساله ابن عودي جزيني درباره شهيد ثاني (برگ 43) درباره ذوالدمعه و کتابسوزي‏‌‏ها (برگ 43)/ مؤلفان رجال عامه و مسانيد (برگ 55)/ نقدي بر بخاري (برگ 62)/ مراد از اصول در کتب خاصه و عامه (برگ 73)/ ضرورت رجوع به قرائن در استنباط (برگ 76)/ تصرف ناسخان در کتابها مثل رجال کشي و مناقب ابن شهرآشوب (برگ 83)/ مراتب أهل حديث در نظر عامه (برگ 84)/ کتاب مجموع الرائق (برگ 85)/ نکاتي منقول از مجموع الرائق (برگ 87)/ نکاتي از کتب عامه درباره اصحاب (برگ 92)/ درباره نوّاب اربعه حضرت مهدي× (برگ 93)/ درباره فقه عامه (برگ 93)/ تعليقاتي بر رواشح ميرداماد (برگ 94)/ درباره شمار زيادي از عالمان شيعه و سني (برگ 97)/ معرفي برخي از عالمان قاين و بيرجند (برگ 112)/ محمد بن اسماعيل بن بزيع (برگ 138)/ مواردي از اختلافات صحابه با هم (برگ 144)/ ضرورت رجوع به کتب عهدين و صحاح سته براي ابطال أهل کتاب و أهل تسنن (برگ 150)/ مطاعن ائمه اربعه تسنن از زبان دانشمندان آنان (برگ 150)/ درباره فقهاي أهل تسنن (برگ 159)/ آثار قلّت رجوع به اخبار و اسانيد (برگ 160)/ درباره رساله فقه‌الرضا (برگ 165)/ تمييز بعضي از مشترکات (برگ 171)/ طريق وسط ميانه اخباري‏‌‏ها و اصولي‏‌‏ها ( ص 193)/ درباره صحيفه سجاديه (برگ 182).

پيوست اين مجموعه متن اجازات محدث نوري و علامه سيدحسن صدر کاظمي به مؤلف است (برگ 187 به بعد).[4]

نگارندة اين سطور پيش‌تر دو رساله از آيت‏‌‏الله بيرجندي را تحقيق و منتشر کرده است:

يکي، رساله رجبيه، همراه با تعليقات آيت‏‌‏الله شيخ علي نمازي شاهرودي و مقدمة التحقيق مبسوط درباره شرح حال و آثار محقق بيرجندي ( تهران: انتشارات ابرون).

دوم، الدرّة الوجيزة که متن اجازه مبسوط و مفصل و پرنکته محقق بيرجندي به مرحوم آيت‏‌‏الله مرعشي نجفي است (ضمن کتاب عطارد دانش، جشن نامه نکوداشت علامه محقق عزيزالله عطاردي، تهران: کتابخانه مجلس، 1390ش، چاپ شده است).

اينک با همراهي صديق مخلص و دانشور جناب ابوالفضل حافظيان ـ که نسخه عکسي الفوائد الکاظميه را سخاوتمندانه و بزرگ منشانه در اختيار نگارنده قرار دادـ توفيق انتشار پاره‏‌‏ای از فوائد اين کتاب گرامي که ارتباط بيشتري با کتابشناسي و متعلقات آن دارد، نصيب می‏‌‏شود.

بدان اميد که مجموعه کامل آثار اين بزرگ مرد ميدان پژوهش و ايمان و عمل منتشر شود.

بر ناظران پژوهشگر به خوبي پيداست که اين فوائد، در رديف کتاب تفصيلي مستقل و نسخه نهائي جاي ندارد، بلکه بيشتر می‏‌‏توان آن را نوعي يادداشت اوليه دانست که البته حاوي نكات فراوان است. لذا نايکدستي در اجمال و تفصيل توضيحات را نبايد اشکالي در آن دانست.

همچنين گريز‏‌‏های مختلف به نکات پراکنده در حين مباحث ديگر، يکي از ويژگي‏‌‏های نگارشي مؤلف بزرگوار در تمام آثار اوست که براي رعايت امانت به همان صورت نقل شده و خوانندگان گرامي به آن متوجه خواهند شد.

 

hg

بعضي از مؤلفان در علم رجال و درايه

(فائده 18، برگ 30ـ41)

فائدة

ممّن صنّف في الرجال و الدراية في هذه الاعصار:

1. السيّد محمدباقر بن محمدنقي ـ بالنون ـ الرشتي الاصفهاني+. له رسالات يبلغ خمسين رسالة.

2. و الآقا محمدمهدي ابن الحاج محمدابراهيم الکرباسي صاحب البشارات في الاُصول، علي سبک اشارات والده و ابسط منه، و المعراج شرح منهاج والده في الفقه، و له رسالة مبسوطة في لفظ ثقة، کثير الفوائد.

3. و المولي محمدتقي الهروي النجفي. له في الرجال و الدراية نهاية الآمال، مدح فيه السيّدکاظم الرشتي و صار سبب وهنه. و الفوائد الغروية، ينقل عنها السيّد حسن الصدر الکاظمي في کتبه الرجالية.

4. و المولي المقدس الکامل الحاج ملا علي الکني. له توضيح المقال في الدراية و الرجال. و صنّف في القضاء و المعاملات و کثير من ابواب الفقه.

5. و ابو علي الحائري من تلاميذ صاحب الرياض و خاله الآقا، له منتهي المقال.

6. و السيّدمحمد ابن السيّدهاشم الهندي النجفي، المتوفي 29 شعبان سنه 1323 له کرامات و کنّا نصلّي معه الجماعة بنجف. له نظم اللآلي في الرجال. و صنّف شوارع الأعلام في شرح شرايع الإسلام و الصراط المستقيم علي النافع و کتبا جمّا. و هو من تلاميذ الآقا سيدحسين الترک.

7. و السيّد محمد الرضوي القصير المشهدي. له& مصنفّات منها کتاب الرجال، و المصابيح في تمام ابواب الفقه، و اعلام الوري خرج منه کتاب الطهارة إلي التيمم، و شرح مبسوط علي اللمعة. توفيّ سنة ألف و ماتين و خمس و خمسين (1255) ببلدة قم و حمل إلي مشهد الرضا× و دفن بين المسجدين مما يلي رأس الإمام×.

8. و الميرزا محمدجواد آقا التبريزي. له ترتيب خلاصة العلامة و حمل القسمين قسما واحدا مع العلامة. فرغ منه يوم الاثنين تاسع عشر المحرم من سنة اثنتي عشرة بعد الثلاث مائة و الألف.

و ما أجاد في إسقاط عذر العلامة في تصنيفه بأنّه لما کان معرفة الرجال شرط الاجتهاد و الاستنباط صنّف فيهم.

9. و الفاضل القندهاري المشهدي المولي عبدالله ابن المولي نجم‌الدين، له تذکرة العلماء في الرجال. و صنّف کتبا حسنة، منها: الفوائد البهيّة في شرح عقائد البهائية، و کشف الغطاءء في مسئلة البداء، و رسالة الهداية في تفسير آية الولاية، و کتاب حلّ العقال في خلق الأعمال، و مصارع الملحدين في ردّ الصوفية و المتفلسفين، و دلالة السالکين في قواعد العارفين، و ترجمة تفسير الإمام العسکري×، و رسالة البرهان في قطع شبه الشيطان، و کتاب المقالات، و تحرير الاُصول، و حواشي شرح الطوالع، و کتاب الکشکول الموسوم بـ خوان الأخوان.

حرص المسلمين من العامة و الخاصة بعد التأليف بينهم علي ان اخرجوا الانکليسية عن بلادهم. ففعلوا و اخرجوا عساکرهم و کانوا اربعين فوجا. فلما وقع الصلح بين امرائهم و الانکليس، شرط عليهم الانکليس خروج المولي المرقوم من افغانستان. فخرج إلي مشهد الرضا× و اشتغل بالترويج والوعظ في شهر رمضان بمسجد کوهرشاد حتي قضي نحبه رحمة الله عليه و علي جميع علمائنا خصوصا.

و له ابن يقرء المراثي لقّب باحتشام الواعظين صالح متقي. سلّمه الله تعالي.

10. و الشيخ الاعظم الانصاري کما تقدّم.

11. و العالم الفاضل الآميرزا ابراهيم الخوئي ابن الحسين بن علي من المعاصرين. له ملخصّ الرجال. تلمذّ علي الشيخ الاعظم و قتل نجوي في وقعة هجوم العدوّ عليهم، فخرج للدفاع و قتل. و له: شرح نهج البلاغة و کتاب اربعين حديثا مع الشرح جيّد و اکثره من کمال الدين.

12. و السيّد السند العالم الزاهد الحاج سيّد محمدعلي ابن العلامة الفهامة الحاج آميرزا حسين الشهرستاني الکربلائي من المعاصرين له شرح الوجيزة البهائية مختصر و له رسالات اُخر.

13. و منهم السيّد العالم السيّد محمّدعلي الشاه عبدالعظيمي له منتخب الرّجال صغير کان مجازا من الحاج آميرزا حسين الطهراني دفن بجنب العلامة الحلّي& بجناح ايوان المطلّي بالنّجف و هو اخو زوجة الشيخ باقر القمي السالک الزّاهد.

14. و منهم السيّد العلامة ابو محمّدحسن بن السيّد العلامة السيّد هادي الکاظمي لقّب بالصدر لانّ صدرالدين العاملي الاصفهاني المجيز للشيخ المرتضي و المعلّق علي رجال ابي علي عمّ والده و هم من احفاد بنات الشهيد الثاني و هذا السيّد العلامة ابو محمدحسن ابن السيّد الهادي الموسوي الکاظمي سلّمه الله تعالي له تبحّر عظيم في علوم کثيرة و علي الخصوص في رجال العامّة و الخاصّة و فنّ الدراية و هو من شرکائنا في مجلس درس المرحوم الآميرزا محمدحسن الشيرازي الذي انحصر رياسة الامامية في عصره& عليه.

له کتب کثيرة في الرجال منها تکملة أمل الآمل في ثلاث مجلّدات و منها کتاب طبقات الرواة ذکرني في المجلّد الثالث منه بوصف بليغ حسن و کتب لي اجازة مبسوطة صرّح فيه ببلوغي درجة عالية من الاجتهاد و اجاز فيه السيّد العالم الکامل المتبحّر صدر الدّين ابن سيدنا و مروّجنا و مجيزنا في الاجتهاد السيّداسمعيل ابن السيّد صدرالدّين العاملي المتقدّم& و الشّيخ محمدباقر بن محمدتقي بن محمدباقر الاصفهاني.

و منها بغية الوعاة في طبقات مشايخ الاجازات و فيه اجازة للسيد العالم المرتضي الهندي الجهانپوري الذي کتب بالتماسه شيخنا الحاج ميرزا حسين النّوري کتاب اللؤلؤ و المرجان. و منها مختلف الرّجال، مقدّمة مبسوطة نافعة في قواعد الدراية.

و منها کتاب الدرر الموسوية في شرح العقايد الجعفرية و هي مقدّمة کشف الغطاء. و منها سبيل الصالحين في السلوک و طريق العبودية.

و منها احياء النفوس بآداب ابن طاووس جمع فيه بيانات السيّد جمال الدين و مواعظه و نصايحه في جميع کتبه. و منها شرح نجاة العباد مبسوط خرج منه إلي آداب التخلي في مجلّد ضخم سمّاه سبيل الرشاد.

و منها توضيح مدارک السداد خرج تمام الطهارة و الصّلوة في اربع مجلّدات. و منها کتاب المسائل النّفيسة. و منها رسالة الغالية لأهل الانظار العالية في حرمته حلق اللحية. و منها رسالته الدر النظيم في مسئلة التتميم يعني تتميم الکر بالماء النّجس.

و منها رسالة إباحة الصّلوة في المشکوک الّتي عنونها سيدنا الاستاد المتقدّم و رجّح الجواز.

و منها رسالة إبانة الصّدور في حال موقوفة ابن اذنيه المأثور في ارث ذات الولد من الرّباع اثبت فيها کونها رواية صحيحة عن الصادق× و قد سبقناه نحن اليه و لله الحمد.

و منها رسالة صحيح الخبر في الجمع بين الصلوتين في الحضر اخرج فيها ما في الصحاح الستّ من النصوص النبوية و ذکر اسامي من وافق الامامية من علماء العامة.

و منها رسالة تبيين الرشاد في لبس السواد علي الأئمة الأمجاد^ وله رسالات کثيرة في مسائل عديدة.

و منها کتاب مجالس المؤمنين في وفيات المعصومين من النبيّ| إلي العسکري و فضائلهم و اولادهم. و منها کتاب الرجعة. و منها کتاب النصوص المأثورة علي الحجّة# من طرق العامه.

و منها کتاب القريب من التقريب. اخرج فيه جميع من نص ابن حجر علي تشيّعه.

و منها کتاب عيون الرجال في من نصّوا علي ثقته و عدالته و ثبت ذلک بمزکّيين عدلين في کل طبقة.

و منها نکت الرجال. جمع فيه ما کتبه عمّ ابيه السيّد صدر الدين علي هامش رجال ابي علي الحائري. و هي نکات و دقائق جليله تکشف عن تبحرّه.

و منها کتاب تأسيس الشيعة الکرام لسائر فنون الاسلام. رتّبه علي ترتيب تدوين العلوم الاسلامية. و جعل لکل علم صحائف ثلاث: الصحيفة الأولي في من أسّسه، الصحيفة الثانية في اول من صنّف فيه، الصحيفة الثالثة في ائمّة ذلک الفنّ.

و منها کتاب اقرارات الخليفة الثاني بنصّ النبيّ| علي إمامة أمير المومنين. و فيه فوائد اُخر. و منها اللوامع الحسنيه في اصول الفقه. و منها حدائق الوصول إلي علم الاُصول. و منها اللباب في شرح رسالة الاستصحاب و تعأرض الاستصحابين. و منها رسالة مبسوطة في التعادل و التراجيح.

و منها نزهة أهل الحرمين في عمارة حرم أمير المؤمنين و حرم أبي عبدالله الحسين‘. ذکر فيه اول من عمّرهما و کم مرة جدّد تعميرهما و اول من سکن الحائر و فوائد جمّة. و منها خلاصة النحو في علم النحو. و منها کتاب طعن علماء الجمهور بعضهم علي بعض.

الي غير ذلک مما يبلغ نيّف و مائة. و ذلک فضل الله يؤتيه من يشاء.

اجازني بجميع ذلک و بجميع کتب الاصحاب في کل فنّ لفظا و کتبا بخطه الشريف أدام الله تأييده.

15. و منهم السيّد الأجلّ صاحب الكرامات السيّد مهدي الحلاوي.

16. و منهم الميرزا محمد الاخباري المعأرض للشيخ الاکبر الشيخ جعفر.

17. و منهم ابو علي الحائري. کتب کتابه منتهي المقال بأمر السيّد المحقق السيّد محسن الاعرج الکاظمي جمع فيه فوائد استاديه الآقا باقر و بحر العلوم و المشترکات و اصول الرجال و غير ذلک.

و لکنّه غلط في مواضع کثيرة منه کما وجدنا و علّقنا عليه و نبّه عليها صدر الدين المتقدم في تعاليق الکتاب و صاحب مختلف الرجال و قد عرّفته فيه.

و سمعت الشيخ الاستاد صاحب مستدرک الوسائل مکرّرا يقول:

اوصي السيّد محمدباقر الرشتي الرجالي حجة الاسلام ولده السيّد اسدالله بأن لا يکون ذلک الکتاب في خزانة کتبه. و الانصاف خلافه. و ايّ کتاب يخلو عن ذلک غير ذلک الکتاب الذي لا ريب فيه؟

فانظر إلي رجال ابن داوود، الذي يقول والد البهائي في درأيته أنّ اعتماده عليه و إلي خلاصة العلامة و ما يوجد فيهما بالوجدان و شهادة مهرة الفنّ. حتي الجامع الکافي تري فيه مثلا رواية ان يزيد (لع) راح إلي المدينة بعد وقعة الطف و وقع عنه بنفسه اباحة المدينة و قتل اهلها، مع أنّ المقطوع من التواريخ و غيرها خلافه.

18. و منهم العالم المتبحرّ الآميرزا محمدباقر الاصفهاني صاحب روضات الجنات في احوال الاعيان و السادات، جيّد کبير کثير النفع، فيه فوائد متفرقة الا أنّ شيخنا النوري مع اخذه منه في خاتمة مستدرک الوسائل کان يخطيه في مواضع کثيرة منه. و لا يضرّ بتوقير الکتاب و مصنّفه. کفي بالمرء نبلا ان تعّد معائبه.

19. و من المعاصرين: منهم العالم الکامل المتقي الحاج شيخ عباس القمي ادام الله تسديده جمع في العلماء و ذکر اسم الجاني الحقير فيهم کالسيّد الصدري المتقدّم في المجلد الثالث من تکملة المتقدّم اليها الاشارة. و ذکرني في من صنّف في الدراية و الرجال بأحسن ما يقال. فان المؤمن يحسن الظنّ باخيه. اللهم لا تؤاخذني بما تعلم مني.

20. و منهم الشيخ محمد ابن صاحب المعالم کأبيه و جدّه و ابنه الشيخ علي. وصفه الآقا باقر البهبهاني بأنّه لم يکن مثله احد في الاطلاع علي احوال الرجال. و هو الذي عبّر عنه في منتهي المقال برمز "م د" و غفل عن ذکره في اول کتابه کما في رجال المولي الکني.

21. و منهم الشيخ عبد اللطيف العاملي تلميذ البهائي و المجاز عنه. له کتاب في الرجال.

22. و منهم الشيخ اسماعيل ابن محمدحسين المازندراني المعروف بخواجوئي المعاصر للآقا هادي ابن محمدصالح المازندراني. له الفوائد الشريفة في الرجال.

23. و منهم المولي نورالدين بن علي حيدر العاملي. له نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الأقوال للعلامة.

24. و منهم السيّد حسين بن الامير ابراهيم القزويني المعاصر للتقي المجلسي. له کتاب طريف في الرجال و شرح علي الشرايع بسيط. و لوالده المذکور تتميم أمل‌الآمل و شرح زيارة العاشورا.

25. و منهم الشيخ الکبير محمدحسن بن صفرعلي المازندراني. له نتيجة المقال في الرجال.

26. و منهم السيّد الجليل بهاءالدين عبدالحميد النيلي (و النيل کانت قرية علي الفرات). له کتاب الرجال. و هو من تلاميذ ابن فهد الحلي و مجاز منه. و رثاه الشيخ علي بن محمد بن طيّ صاحب المسائل المعروفة بـ مسائل ابن طيّ.

27. و منهم الحاج محمد بن علي الاردبيلي من تلاميذ المجلسي. لما عزم علي تدوين کتابه جامع الرواة کتب البسملة و الخطبة کل کلمة واحد من علماء العصر تيّمنا، فکتب المحقق الخوانساري کلمة و المحقق الشيرواني کلمة و هکذا.

و کتب المجلسي& في اجازته له أنّه قرأ عليه کتب الاخبار. فياليت بقي الامر علي حاله و لم يصر إلي شرّ الامور مستحدثاتها. و هل ينفع ليت؟

28. و منهم الفاضل الکامل خداي آوردي ابن القاسم من اجلاّء تلامذة المولي عبدالله التستري.

29. و منهم الآميرزا ابوالمعالي ابن الحاج محمدابراهيم الکرباسي. له کتب کثيرة في الرجال. منها رسالة في لفظ ثقة مضافا إلي سائر کتبه، و البشارات في اصول الفقه کبير، و رسالة في الشک في التکليف و اقسامه و شرح زيارة العاشورا.

منها رسالة في محمد بن الحسن المبدوّ به في السند، و رسالة في مراسيل ابن ابي عمير، و رسالة في محمد بن سنان، و رسالة في اصحاب الاجماع، و رسالة في تصحيح الغير، إلي نيّف و عشرين رسالة في الرجال.

و اضرّ به الفکر في آخر عمره لما کان دائم الفکر في المباحث التي يدرس او يکتب، حتي أنّه کان يکتب في الحمام. توفيّ صبح الاربعاء السابع و العشرين من شهر صفر سنة خمس عشرة و ثلاثمائة بعد الألف.

و لم يرض بطبع کتبه کالسيّد محمد الشهشهاني الاصفهاني. و هو مثله في الاهتمام بالدرس و التصنيف، حتي أنّه ما حضر تعزية اخيه للاشتغال بالعلم.

30. و للاوّل (أي: الکرباسي) ابن فاضل صالح يکني بابي الهدي. له أيضا کتابان في الرجال. اجازه السيّد حسن الصدر الکاظمي.

31. و ممن کتب في الدراية و الرجال شريکه في الدروس السيّد السند العالم الکامل ابوطالب ابن ابي تراب القايني. له الفوائد الغروية جزءان، احدهما في الرجال و الآخر في الدراية. و کتبنا شرح الجزئين سابقا و سمّيناه بـ الفوائد القروية في شرح الفوائد الغروية.

و له& غيرها: الکواکب السبعة السيارة في سبع مسائل من عيون الاُصول، جيد. و اللؤلؤة الغالية في اسرار الشهادة. و الدرّة في التوحيد. و مناسک الحج. و رسالة صلوة المسافر. و اجوبة المسائل و غير ذلک.

انتهت اليه امر السياسة الشرعية و القضاء و اجراء الحدود حتي القتل. و کان حاکم القهستان و السيستان المرحوم مير علم خان طاب ثراه مطيعا له. توفيّ السيّد& في سفر الحج و دفن بالکراچي سنة 1293ق.

32. و منهم الشيخ عبدالحسين الطهراني المعروف بشيخ العراقين. کان يدرس في الفقه و الرجال و يحضر مجلسه جمع کثير و يعتقدون فيه أنّه افقه عصره مع کون کثيرين من اعاظم الفقهاء في عصره من امثال الشيخ الاعظم الانصاري و صاحب الجواهر و ابناء الشيخ جعفر و الشيخ راضي و الشيخ محسن خنفر و غيرهم. و خرج عليه في فنّ الرجال و الدراية شيخنا العلامة النوري&.

33. و منهم السيّد احمد العطار البغدادي ابن السيّد علي. له منظومة في الرجال. و کان مجتهدا صرفا. له في الفقه کتاب سمّاه تحقيق الحق، مبسوط، اربع مجلّدات منه في الطهارة. توفي& في ثلاث عشرة و مأتين بعد الألف.

و کان المجتهدون الفقهاء الحائزون له بشرائطه و مقدماته کثيرين في هذا العصر خصوصا بالنجف الاشرف و الحائر المشرّف. و السبب فيه انهم کانوا أهل قناعة و زهد، مأکولهم خبز الشعير و لحم البعير و الجاموس. و شربهم ماء البئر.

و کان وقف أحد المتموّلين ثيابا لعرس أهل النجف. ثمّ يخلعه و حدث الشيخ محمد حسن الکاظمي من آل ياسين ـ و کان شيخا کبيرا فقيها عظيما من تلاميذ کاشف الغطاء و شيخ الجواهر، کنّا نصلّي معه في الصحن المقدّس في اقامتنا ببلدة الکاظمين‘ـ أنّ الشيخ محمدحسن البصري حضر يوما درس کاشف الغطاء و عليه عباء و قباء من غير الصوف. فما اعتني به کاشف الغطاء و ما اجاب سؤاله. فلما راجعه بعد ذلک، قال له: فعلت امرا حراما و صرت سبب تخريب الدين بهذا اللباس، لأنّ الطلاب إذا رأوا ذلک مالوا إلي امثال ذلک و يسعون له، فيبطل الفقه و يذهب بذهاب طلبته. فأظهر البصري کتابا من والديه بأنّهما ارسلا هذا اللباس و کتبا أنّه عاق ان لم يلبسه. فقال الشبخ: يجب عليک خلافهما في ذلک لأنّ حفظ الدين مقدم علي رضاهما.

34. و منهم السيّد الفاضل الزاهد السيّد محمدعلي الشاه عبدالعظيمي، المجاور بالغري من تلاميذ الشيخ محمد حسين الفقيه الکاظمي الغروي شارح الشرايع و المجاز منه&.

له منتخب الرجال و غرفة الفضائل. دفن& بجنب العلامة الحلي في جناح ايوان النجف المطلّي. و کان لي صديقا.

35. و منهم المولي محمدعلي بن محمدرضا الساروي المازندراني. له توضيح الاشتباه في الرجال.

و غير من ذکرناهم في هذا المختصر کثيرون. و انّما ذکرنا هذه الجملة تشويقا للطلاب و للحديث "من ورّخ مومنا فکأنّما أحياه". رواه عن النبيّ| في کشف الظنون و هو للحاج ملا کاتب الچلبي من المتاخرين. و حاله و فوته مذکور في تاريخ هندوستان.

36. و امّا العلامة الحلي بحر العلوم فهو اکثرهم اهتماما بهذا الفنّ الشريف. فکتب کتابه الکبير في الرجال، و اسمه کشف المقال في معرفة الرجال علي ما ذکره في ترجمة محمد بن الحسن بن الوليد من ايضاح الاشتباه. و لکنّه تلف فيما تلف من کتبه و اسبابه و لم يره احد علي ما ذکره القاضي في مجالس المؤمنين. ثمّ کتب الخلاصة و صرّح في اولها بان داعيه علي تصنيفه الاحتياج في الاجتهاد إلي معرفة حال الرواة.

و کتب ايضاح الاشتباه في ضبط الاسامي. فلا تقصر ان کنت من أهل الاستنباط و الاجتهاد، و الا فلا تتعرض للکذب الضار بالدين و الازراء بالعلماء الراشدين رحمة الله عليهم اجمعين، و اجتنب سخط مالک يوم الدين و دع هذا الامر الخطير إلي أهله. وفّقنا الله لمرضاته في العلم و العمل و جنبنا عن الغرور و الخطل.

و ذکر الشهيد الثاني في رسالة اهداء النصيحة أنّ الاجتهاد من المطالب الدقيقة التي لا ينالها الاّ... ذوحظّ عظيم. و لا يصل اليه الا کل ذکيّ فهيم. نعم. ليس کما توهّمه کثير من انّ کل مجتهد لابدّ ان يکون کالعلامة الحلي و الشهيد و الشيخ علي الکرکي. بل... للاجتهاد مراتب لا يتناهي. و من ذلک تقاعدوا عن تحصيل الحق حتي آل الامر إلي اندراس معالم هذا الشأن و قلّت او عدمت کتب الرجال و الحديث التي هي اصول الشريعة الغراء و شرط التوصّل إلي تلک المرتبة الزهراء مع الاجماع علي وجوب کتابتها و تصحيحها فأنّ في الاخبار صحيحا و سقيما و مضطربا إلي غير ذلک.

فصار هذا سبب خروجهم عن العدالة و عدم جواز الترافع اليهم و الاقتداء بهم و تقليدهم.

و ما کان هذا دأب السابقين فقد جمع علي بن عبدالله بن الحسين بن بابويه کتابا في اسماء العلماء الذين تأخّروا عن الشيخ الطوسي إلي زمانه و جمع فيه ما يزيد علي خمس مائة فقيه في أقلّ من عصرين و اکثرهم اصحاب مصنفات عظام علماء اجلاّء اعلام و بعضهم يصرف وقته في تحصيل دين ارسطو بالاشتغال بالمنطق و الفلسفة و يهمل دين النبيّ و تحصيل العلم الواجب الذي لم يقم بکفاية المحتاجين اليه في کل صقع آحاد... بذلک و شنّع علي أهل زمانه کثيرا انتهي من مجموع كلامه& ملخّصا و رأيت... في رسالة أجوبة المسائل في جواب من سأله عن الاقتداء ببعض ائمّة الجماعة في زمانه& باصفهان.

 

hg

 

 

 

درباره رساله ابن‌عودي و نکات ديگر

(فائده 1/20، برگ 43 به بعد)

فائدة

من علمائنا الرجاليّين محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني تلميذ الشهيد الثاني، تشرّف بخدمته في عاشر ربيع الأوّل من خمس و ثلاثين و تسعمائة إلي يوم انفصاله عنه بالسفر إلي خراسان في عاشر ذي القعدة سنة اثنين و ستّين و تسعمائة. و کتب رسالة جيّدة في أحوال استاده الشهيد، ذکر اکثرها سبط الشهيد في الدرّ المنثور. و ادرج جميع ما فيه السيّد حسن الصدر في مختلف الرجال، و ذکر فيه في باب المنامات أنّه رأي استاده و أصحابه الذين أخذوا منه في الجنّة، و أنّه يعني نفسه دعي إلي الحساب و اُمر به إلي النار. فلمّا مرّ علي النبيّ و الأئمّة^، امر النبيّ| إلي الجنّة و انّ النبيّ نشر صحيفة حسناته و إذا في الصفحة الثانية من الورقة الأولي سطر واحد مکتوب فيه بخطّ واضح: "الإيمان و حبّ أهل البيت"، و الباقي بياض. و طلب صحيفة السيئات و هي مملوّة من السيئات، فوضعهما تحت رکبتيه. ثمّ قال: اذهبوا به إلي الجنّة. فقالت الملائکة: يا رسول الله قد رأيت صحيفته. فنشرهما النبيّ|. فاذا صحيفة الحسنات مملوّة من الحسنات و صحيفة السيئات خالية الاّ قليلا. فقال|: خذ ذات اليمين يطلع لک باب من نور مفتوح لک، و هنا نهر الکوثر اغسل فيه حتي يذهب منک قيحک و دماميلک. ففعل کذلک و رأي الشهيد و اصحابه في الجنّة في أنهار و بساتين و معهم محمد الحرّ.

و ذکر من مصنفّات استاده الشهيد حاشية علي قواعد العلامة، حقّق فيها المهمّ من المباحث، و مشي فيها مشي الحاشية المشهورة النجارية للمولي السعيد الشيخ الشهيد. و غالب المباحث فيها بينه و بينه. برز منها جلد لطيف إلي کتاب التجارة.

اقول: و منه يظهر انّ النجاريه المطبوعة علي هامش القواعد للشهيد الاول. و کانت نسخة مستقلة موجودة ببلدة الکاظمين^ عند بعض أهل العلم. و نجّار ککتّاب و غراب، اصل کل شي ء و ما ينحط من الخشب عند نجره. و نجر هذا الکتاب فلان کثير في آخر الکتب و المناسبة ظاهرة.

و ذکر لاُستاده الشهيد& کتبا کثيرة فيها من غير المشاهير في الکتب الرجالية. و زاد عليها في مختلف الرجال کثيرا و قال أنّها بخطه& عندي، و ذکر ان له ستّين تصنيفا.

و هو سلّمه الله تعالي خبير نقّاد ثقة من احفاد الشهيد، يتّصل إلي نور الدين اخي صاحب المدارک و شرح النافع من طرف الأب و إلي الشيخ علي الشهيدي من طرف الامّ.

و حکي عن الشيخ علي أنّه ذکر في ترجمة جدّه الشيخ حسن أنّه مما تواتر عنه ـ يعني الشهيدـ إنّه إذا کان غمص القلم في الدواة يکتب عشرين سطرا او ثلاثين، بل قيل اربعين سطرا. و هذا من جملة التأييدات الالهية. و لذا جعل ابن العودي في کتابه شطرا في کتاباته و محاسن الکرامات له فيها. و قال الشيخ علي أنّه رأي بخطّه الشريف ما يزيد علي مائة کتاب.

قال: و ما کان بخطه في ما تلف و احترق لا يعلم مقداره و الذي احترق بظلم أهل البغي من کتبه مقدار ألف کتاب. و بقي منها في الجبل و دمشق و غيرهما ما يقرب من ألف کتاب و أکثرها أيضا اخذه الناس او تلف من النقل و الوضع تحت الأرض. و بقي نحو مائة کتاب وصل بعد فحص تام.

اقول: لم يشتهر ابن العودي بين العلماء لما قيل إنّه کان جسورا علي المحقّق الکرکي، کما انّ الحال کذلک في الشيخ ابراهيم القطيفي مع الکرکي و الشيخ علي الشهيدي بالنسبة إلي المحقّق السبزواري، والله اعلم بحقيقة الحال. و لا شکّ ان الصادر منهم لمصلحة دينيّة. و هم (ره) معذورون عندالله سبحانه إن‌شاءالله.

و منهم الشيخ الفاضل الصفي الحسن بن العباس البلاغي النجفي من تلاميذ المحقّق الشيرواني. له تنقيح المقال في توضيح الرجال. و قال فيه في حق استاده المرقوم افضل المتأخّرين و اکمل المتبحّرين، بل آيت‏‌‏الله في العالمين قدوة المحقّقين و سلطان الحكماء و المتکلّمين إلي قوله: فلعمري انّه وحيد عصره و فريد دهره، هيهات أن ياتي الزمان بمثله/ انّ الزمان بمثله لبخيل.

و منهم المرحوم الحاج ملا محمدباقر التستري المدفون بمکّة زمان مجاورته رأيته بنجف و کان حريصا علي جمع الکتب بايِ قيمة کان. و لذا اشتملت خزانة کتبه علي کتب کثيرة جيّدة قلّما يوجد مثلها. فيها ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين.

و مثله السيّد الأوحد فريد عصره في الزهد، السيّد محمد من تلاميذ السيّد اسدالله ابن الحاج السيّد محمدباقر الرشتي الاصفهاني، کان قد يأخذ منه الأستاد النوري+ بعض کتب لم يکن عنده بالعاريه. فبيعت کتب الأوّل بتمامها، و کان فيها تنبيه الاريب بخطّ و قرطاس جيّد، اشتراه السيّد حسن الصدر بقيمة غالية. و اما انتخاب الجيّد من تنبيهات السيّد هاشم البحريني فهو للشيخ حسن الدمستاني.

و منهم السيّد هاشم البحريني الکتکاني التوبلي. له کتاب رجال من رجع إلي الحق و استبصر.

و منهم السيّد المحقّق المدقّق المتبحّر في علوم جمّة، السيّد علي خان شارح الصحيفة. له سلافة العصر في أعيان العصر من الخاصة و العامة، و رسالة ذکر فيها عن الأمير محمدباقر ابن الداماد أنّه قال کنت في بعض خلواتي و أورادي مکرّرا "يا غنيّ يا مغني" فرأيت خلعي عن جسمي و لوازم عالم الغرور و شاهدت نفسي في عالم رأيت جميع المکوّنات من المؤمن و الکافر و کل نوع منهم متذکرا بذکر "يا غنيّ يا مغني". ثمّ رأيت نفسي في هذا العالم عالم الغرور و الزور بعد ما کنت في عالم النور.

و هو& أيضا من مهرة هذه الصناعة. له فيها مقدمة الرواشح السماوية، و اصلها شرح علي الکافي.

و منهم من المعاصرين السيّد هبةالدين محمدعلي ابن الحسين العابد ابن محسن الصرفي، يتصل نسبته إلي الشاه عبدالعظيم المدفون بالريّ و إلي الامامزاده الحسين ذي الدمعة ابن الولي السعيد زيد الشهيد ابن الإمام السجاد ذي الثفنات سيّد العبّاد علي بن الحسين بن علي بن ابي‌طالب^.

له الهيئة و الاسلام. قال لي بکربلاء شفاها إنّه کتبه علي اقتضاء العصر للردّ علي من خالفنا، و الا فهو غير معتقد بأکثر ما فيه، و عرض علي عبده شبهات و استحسن جواباتي.

و له رسالة في احوال جدّه ذي الدمعة سمّاها بـ الشمعة، جيّد نافع. و من دقايقها انّه رد علي من ذکر وفاته& في مائة و اربع و ثلاثين کتاج الدين ابن زهرة في غاية الاختصار، و تابعه شيخنا النوري في النجم الثاقب او في مائة و خمس و ثلاثين کالشيخ ابي النصر البخاري و احمد بن عنبة الداودي في العمدة و مؤلف بحر الأنساب و سراج الدين و شيخنا النوري+ في خاتمة المستدرک.

قال سلّمه الله تعالي:

و الأدّلة علي فساد تاريخ حدود 135 کثيرة:

أحدها: انّ الشيخ ابي النصر البخاري ـ المورّخ وفاة ذي الدمعة بخمس و ثلاثين او الأربعين بعد المائة ـ يعترف و ينصّ بما اجمع عليه المورّخون من انّ ذي الدمعة قتل ابوه و هو صغير، فربّاه الإمام الصادق×.

ثم يقول بعد ذلک ناصّا علي ما ذکره آخرون من انّ ذي الدمعة مات و له ستّة و سبعون سنة. و هذا تناقض لا مناص عنه الاّ بتحريف الناسخين کلمة الثلاثين في کتابه عن کلمة الثمانين، لانّ زيد بن علي& قتل في حدود المائة و العشرين. فإذا کان ذي الدمعة يومئذ صغيرا في حجر الصادق× و قلنا بوفاته في سنة 135 حدود الأربعين و المائة، لم يصح له من العمر الاّ اقلّ من الثلاثين، بخلاف ما لو کان الثلاثين مصحّفا عن الثمانين، صار عمره موافقا للستّة و السبعين. فتدبّر.

الدليل الثاني: انّ الشيخ البخاري صرّح انّ الحسين ذا الدمعة اضرّ في آخر عمره، فيشير إلي أنّه کان من المعمرّين. سيّما و هو القائل کغيره انّه اضرّ في آخر عمره فزوّج ابنته من المهدي ابن المنصور الدوانيقي. و معلوم انّ المهدي توفيّ سنة مائة و سبع و ستّين عن اثنين و أربعين سنة، لأنّه ولد في سنة 127 مائة و سبع و عشرين. فلو صحّ عن البخاري ان ذا الدمعة توفيّ سنة 135 لزم علي الاقلّ انّه زوج بنته المهدي، و المهدي ابن ثماني سنين.

اقول: ما يصدر من امثال ذلک للتقية المبتلي به العلويّون. الا تري إلي ما ذکره الجاحظ في البيان و التبيين أنّه لما بعث عمر بن يوسف يعني والي الکوفة، من قبل هشام (لع) برأس زيد بن علي، و کلّف آل ابي‌طالب ان يبرئوا من زيد و يقوم خطبائهم بذلک. فاوّل من قام عبدالله بن الحسن فأوجز في کلام و جلس. ثمّ قام عبدالله بن معاوية بن جعفر فأطنب في کلام و کان شاعرا بيّنا و خطيبا لسنا. فانصرف الناس. و قيل لعبدالله بن الحسن فقال: لو شئت ان أقول لقلت و لکن لم يکن مقام سرور. فاعجب الناس ذلک منه.

قال هيبة الدين، ـ و قد سألت أنا عنه سلّمه الله إنّ لقب جنابک هيبة الدين او هبة الدين؟ـ فقال إنّه هيبة الدين. فقلت: هبة الدين أحسن و أوجز. و استحسنه الحاضرون، فرجع سلّمه الله تعالي إليه.

الدليل الثالث: أنّ ذاالدمعة کان من الشيوخ و توفيّ عن ستّ و سبعين سنة کما صرّح به البخاري نفسه و النسّابة الأطرفي و الشريف الديباجي في الفخري. فلو کانت وفاته في مائة و خمس و ثلاثين، لزم أن يکون حاضرا في حرب أخيه يحيي و يکون شيخا أناف علي الستّين حينما أخوه يحيي شابّا قتل في مائة و خمس و عشرين، و له ثمانية عشر سنة، مع أنّه کان أکبر أولاد زيد بن علي.

الدليل الرابع: بناء علي ما صحّ حتّي عن البخاري من أنّ ذي الدمعة عمر ستّ و سبعين لو جازت وفاته 135 کما اشتهر، لزم أن يکون حاضرا في حروب أبيه زيد، بل يلزم أن يکون أکبر سنّا من أبيه بأکثر من ثلاثين سنة، لأنّ أباه قتل في حدود مائة و أحد و عشرين و قد أجمعوا علي أنّه کان يوم قتل ابن اثنين و أربعين سنة، لأنّه من مواليد سنة ثمانين من الهجرة.

الدليل الخامس: اتّفق المورّخون حتي الشيخ البخاري أنّ ذاالدمعة حضر حرب محمد و ابراهيم ابني عبدالله المحض و أنّه اختفي بعد مقتلهما، و هذا ينافي وفاة ذي الدمعة سنة مائة و خمس و ثلاثين أشدّ التنافي؛ لأنّ محمد بن عبدالله الشهير بالنفس الزکية قتل في رمضان سنة مائة و خمس و أربعين، و قتل بعده أخوه ابراهيم قتيل باخمرا في ذي الحجّة من تلک الحجّة.

الدليل السادس: انّ الحسين ذاالدمعة اختفي بعد مقتل محمد و ابراهيم مدّة طويلة في دار الإمام الصادق× بالمدينة کما نطقت به الأخبار المتقدّمة و أنّه تواري بعدهما تواترا مديدا حتي کاتبه أخوه. و هذا يناسب أن يکون وفاته بعد الثمانين لا دون الثلاثين.

الدليل السابع: دلالة بعض الأخبار علي أنّ أحمد المختفي ابن عيسي مؤتمّ الأشبال ابن زيد الشهيد کانت ولادته في حياة الحسين ذي الدمعة سنة مائة و سبع و خمسين کما يظهر من مجموع أخبار عيسي بن زيد المنقولة في مقاتل الطالبييين و في عودة الطالب لما توفيّ عيسي بن زيد أوصي إلي حاضر بابنيه أحمد و زيد و هما طفلان إلي أن قال: فأمر الهادي الخليفة العباسي باحضارهما، فوضعهما علي فخذيه و بکي ـ الخبر. و تولّي الهادي الخلافة سنة 149.

الدليل الثامن: قد صحّ کما اشتهر أنّ الحسين ذاالدمعة يروي عن الإمام الکاظم موسي بن جعفر×. و ولادته× نحو مائة و تسع و عشرين. فلو کانت وفاة ذي الدمعة 135 لزم أن يکون راويا عنه و هو ابن ستّ سنين.

الدليل التاسع: سياتي في الجهة السادسة رواية کثيرين من أصحاب الإمامين عليّ الرضا و ابنه محمد الجواد‘ عن الحسين ذي الدمعة. اولئک الرواة المتأخّرة أعصارهم عن طبقة أهل 135. کمحمد بن أبي عمير المتوفّي سنة ماتين و سبعة عشر و أترابها ممّن أدرکوا أواخر عصر الإمام الکاظم× المتوفّي سنة 183 دون أن يرووا عنه. و هولاء لم يدرکوا عصر الإمام الصادق× أبدا، مع أنّه× توفيّ سنة 148. فکيف أدرکوا ذاالدمعة لو کانت وفاته 135؟

الدليل العاشر: لو کانت وفاة ذي الدمعة 135 ـ مع أنّهم أجمعوا علي أنّ أباه توفيّ عنه و هو صغير ـ لزم أن يکون عمره نحو عشرين سنة فقط. و ينافي ذلک عادة ما ذکروا له من الأزواج و الأولاد و البنات. و سنذکر أنّ المعقّبين و الدارجين من أولاده ذکورا و أناثا يبلغون سبعا و عشرين ولدا. فالصحيح هو ما حقّقته و لله الحمد انّ وفاته کانت في مائة و خمس و ثمانين من الهجرة.

و يتّفق علي هذا جميع الآثار المنقولة عن ذي الدمعة و تواريخه. قال:

و هذا التصحيف کتصحيف التسعين بالسبعين في مدّة بقاء الزهراء÷ بعد أبيها، و تصحيف الحدّة ـ بالمهملةـ بالجدّة ـ بالمعجمةـ في المنسوب إلي ابن ادريس في ميقات البحر، إلي غير ذلک من النظائر.

ثم أيّد ذلک بتصريح ابن حجر في التقريب انّ الحسين ذاالدمعة مات و له ثمانون سنة في حدود التسعين يعني بعد المائة، و قال:

لقّب بذي الدمعة لکثرة بکائه، فاذا عوتب قال: و هل ترکت النار و السهمان لي مضحکا؟ يريد قتل أبيه و أخيه و حرق جثّة أبيه بعد أن صلبوه بضع سنين.

و إنّما نقلته بطوله لکثرة فوائده:

منها أن يعرف أن لا يجوز للمحدّث النطس أن يغفل من التصحيف و التحريف في الراوي و المروي. قال زين الدين في المصحّف: و هذا الفنّ الجليل إنّما ينهض باعبائه الحذّاق من العلماء و يکون في الراوي کتصحيف مراجم بالراء و الجيم ابوالعوام بمزاحم بالزاء المعجمة و الحاء، و تصحيف حريز بحرير و بريد بيزيد و نحو ذلک.

و قد صحّف العلماء في کتب الرجال کثيرا من الأسماء، من أراد الوقوف عليها فليطالع الخلاصة و إيضاح الإشتباه في أسماء الرواة و ينظر ما بينهما من الاختلاف. و قد نبّه الشيخ تقيّ الدين ابن داوود علي کثير من ذلک و في المتن کحديث من صام رمضان و أتبعه ستّا من شوال، صحّفه بعضهم ـ و هو الصولي علي ما نبّه عليه في وصول الأخيارـ بالشين المعجمة، فذکر شيئا و رواه كذلک.

و في وصول الأخيار ذكر من تحريف المتن حديث احتجر في المسجد، أي اتّخذ حجرة من حصير يصلّي فيها، فصحّفه بعضهم فقال: احتجم. ثمّ ذکر الشهيد& و قد يكون بالسمع کما صحّف بعضهم عاصم الأحول بواصل الأحدب.

و قد يکون في المعني کما في رواية نحن قوم لنا شرف نحن من عترة (عنزة) صلّي علينا رسول الله|. يعني ما قاله أبوموسي محمد بن المثنّي العنزي فإنّه استخدم و ارم (؟) بالمصرّح به قبيلة بني عنزة و بالضمير ما روي انّه صلّي إلي عنزة و هي حربة تنصب بين يديه فتوهمّ أنّه صلّي إلي قبيلتهم. ثمّ ذکر الشهيد& أنّه... (؟)

و مثله باب المتّفق و المفترق. قال& فهذا باب واسع و نوع جليل کثير النفع في باب الرواية و يحتاج إلي فضل تکلّف. وقال في النوع المؤتلف و المختلف: و معرفته من مهمّات هذا الفنّ حتي أن أشدّ التصحيف ما يقع في الأسماء لأنّه شيء لا يدخله القياس و لا قبله شيء يدلّ عليه و لا بعده، بخلاف التصحيف الواقع في المتن و تميّز أنّ بالطبقة و مع الإشتباه توقّف الرواية إذا کانا بالتفاوت في القبول و الردّ.

و منهم الفاضل النحرير المولي محمدجعفر بن محمدطاهر الخراساني له إکليل الرجال علي خلاصة العلامة. و أمّا کتاب الکبير للعلامة في الرجال، فقال القاضي نورالله في مجالس المؤمنين انّه أتلف مع أشياء بعد فوت شاه خدابنده و لم يره أحد. أقول: و اسمه کما ذکر في إيضاح الإشتباه: کشف المقال في أحوال الرجال.

(و منهم) الشيخ جواد ابن الشيخ محمد ابن الشيخ شبيب الجزائري الاصل، البغدادي المولد، النجفي المنشا. تلمذّ في الاُصول و غيره علي السيّد عبدالکريم الأعرجي الکاظمي و علي السيّد مهدي النجفي و الشيخ جعفر الشروقي و السيّد محمد سعيد. له کتاب اللؤلؤ المنثور و ديوان شعر، و کان شاعرا مجيدا.

و منهم العالم الجليل المجيز للصدوق ابن بابويه و المجاز منه، ابومحمد جعفر بن احمد الرازي المعروف بابن الرزي الايلاقي و نزيل الريّ. و قل من تعرض لذکره الشريف له کما عن الکراجکي نحو مأتين و عشرين کتابا.

منها کتاب جامع اأاحاديث. و هو سفر جامع لألف حديث مختصر عن النبيّ| علي ترتيب حروف الهجاء، ذکر السند في أوّلها ثمّ ساق الباقي بهذا السند.

و منها المسلسلات. و منها المانعات من دخول الجنة و رسالة الإمام و الماموم الذي يروي عنه زين الدين في الروض.

و منها کتاب الغايات يذکر فيه من الأخبار ما اشتملت علي أفضل التفضيل من نحو أفضل الأعمال کذا و أبغضها إلي الله کذا. (و منها) کتاب العروس في خصائص الجمعة، يروي عنه العلامة المجلسي& في البحار.

(و منها) کتاب المنبيء عن زهد النبيّ|، يروي عنه ابراهيم بن هاشم و الفقيه الزاهد الشريف الحسن بن حمزة العلوي المرعشي، المتوفّي في ثلاث مائة و ثماني و خمسين، و المحدّث الشريف العلوي قاسم بن علي و محمد بن الحسن بن الوليد و الصدوق و صاحب بن عبّاد و الصفواني راوي الکافي و محمد بن عبدالله الحميري و سهل بن احمد الديباجي عن محمد بن محمد بن اشعث و کلاهما من رواة الجعفريّات، و الشريف الجليل هارون ابن موسي ابن اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق×. کان& محدّثا رجاليّا.

و منهم الشيخ المتبحّر محمد بن الحسن الحرّ&. له أمل الآمل و خاتمة الوسائل. توفيّ قبل تولّد صاحب الحدائق بثلاث سنين، فإنّ وفاته کما في مستدرک الوسائل و مطلع الشمس تاريخ طوس في 1104ق و تولّد الشيخ يوسف في 1107ق. و لذا ذکر في اللؤلؤة أنّه يروي عنه بتوسّط الشيخ الأجلّ الفقيه محمود بن عبدالسلام.

و منهم الشيخ الأجلّ ابوغالب الزراري& له رسالة في حال آل أعين، مذکور کلّها في کشکول الشيخ يوسف البحريني صاحب الحدائق الناضرة في فقه العترة الطاهرة و الدرّة النجفيّة و سلاسل الحديد و اللؤلؤة في الإجازات. و فيه کثير من أحوال علمائنا، يروي الشيخ يوسف عن محمود بن عبدالسلام عن الشيخ الحرّ. و رأيت إجازة بعض العلماء لشيخ الحرّ له بخطّ المجيز علي ظهر مجلّد الزکاة من الوسائل. و وعد المجلسي& في مقدّمة البحار أن يذکر الرسالة بکمالها في إجازات البحار، ثمّ غفل عنه، و هي نافعة کثيرة الفوائد.

hg

 

تصرّف در رجال كشّي و مناقب ابن شهرآشوب

(فائده 24، برگ 83)

فائدة

دخلت اليد في ما بأيدينا من إختيارات الکشّي للشيخ الطوسي& و اختصر ثانيا، لأنّا نري ابن شهرآشوب و الميرزا محمد في حاشية تلخيص الرجال و غيرهما يروون منه أحاديث و أقوال ليست في ما بأيدينا اليوم.

و نبّه علي مثل ذلک علي بن طاووس في الطرائف. و يظهر من رجال ابن داوود أيضا.

و هذا کما فعلوا بنسخة مناقب ابن شهرآشوب، فإنّ ما بأيدينا هو منتخب المناقب کما عبّر به السيّد هاشم التوبلي في کتبه من مدينة المعاجز و غيره. و شهد بعض المتبحّرين بأنّه کبير جدّا وزن کل مجلّد من مجلّداته أرطال کثيرة. و لذا يحکي عنه في أحوال الغيبة و عن الحجّة المنتظر#، و هذا إلي آخر أحوال العسکري×.

و مثل ذلک کتب کثيرة کـ مخلاة الشيخ البهائي و کشکوله و الفصول المهمّة لعلي بن محمد المالکي و جامع الأخبار لمحمد بن محمد الشعيري اليمني و مکارم الأخلاق و تفسير الحسيني.

فلا تغفل، و لا تخطأ من يروي عنها شيئا لا تراه فيها. و لعلّه کما نقص عنها زيد فيها، کما ظهر و سيظهر في حال صحيح البخاري.

و کلّ ذلک الفساد وقع من اسقاط القرائة و الاکتفاء بالإجازة. و هي أيضا و الحمد لله في عصرنا فرّ من الميدان. والله المستعان علي نوائب الزمان.

hg

 

درباره كتاب المجموع الرائق

(فائده 25، برگ 85)

فائدة

من مجموع الرائق من أزهار الحدائق للسيّد العالم الفاضل المحدّث الکامل. و هو کما وصفه في رياض العلماء: السيّد هبةالله بن ابي‌محمد الحسن الموسوي.

و قال في أمل الآمل: کان عالما صالحا عابدا له کتاب الرائق. انتهي.

و صرّح باسمه في مواضع وجدته في نسخة قديمة. و ذکر فيه جميع عقائد الصدوق و کتاب جمل العلم و العمل للمرتضي&.

و هو کتاب نفيس صغير الحجم صنّفه بأمر أستاده المفيد& مشتمل علي العقائد و من الطهارة إلي آخر الزکاة و ذکر الحجّ و لم يذکر الخمس و سننقل عنه إن شاء الله تعالي.

و هذا الکتاب أي المجموع الرائق صنّفه کما صرّح في بعض مواضعه في سنة ثلاث و سبع مائة، فيکون في اواخر عصر العلامة الحلي. و هو مجلّدان کبيران.

قال في اوّله بعد الخطبة:

لمّا نظرت في بعض الکتب المسندة عن الفضلاء المعظمين و السادة النبلاء المتقدمين و القادة العلماء المصنّفين، آثرت أن أجمع من بعض ما صنّفوه و سبقوا إلي جمعه و الفوه و عرفوا صحته و حقّقوه و سبروا معانيه و دقّقوه و ترووه بعد ذلک و نقلوه.

ثم أفاد& أنّه يجمع فيه منافع آيات القرآن و ما ورد عنهم^ من الطبّ و إمامتهم و فضائلهم و تواريخهم و آدابهم و قبورهم و عدد أولادهم و دلائلهم و مقتل الحسين× و زياراتهم و ذکر الممالک و المسالک و النوائب و الحکايات و ملائح الأشعار و خواصّ الأحجار و ما ينتفع به من الدعوات ليستغني حامله عن حمل کتب کثيرة.

و بناه علي اثني عشر بابا فيظهر من کلامه المذکور أنّ الأحاديث المودعة في کتب الأصحاب صحيحة ثابتة عندهم و عنده. و لکنّک عرفت مرارا أنّ ذلک لا يغني عنک شيئا، اللّهم إلاّ ان موافقتک لهم بعد اعمال وسعک يزيد اطمينانا، لا أنّ اجتهادهم رحمهم الله تعالي يکون لک برهانا. و هذا أيضا سمعته من استادنا السيّد السند المتقدّم في الفائدة السابقة (يعني الميرزا محمدحسن الشيرازي).

hg

 

درباره رساله فقه الرضا×

(فائده 39، برگ 165ـ171)

فائدة

قال السيّد محمد ابوالحسن (ابومحمد الحسن ـ ظ) بن السيّد هادي الکاظمي أيضا في رسالة وضعها في حال الکتب المختلف فيه المنسوب إلي مولينا الرضا× الموسوم بـ فقه الرضا ـ و سمّاها بـ فصل القضاءـ ما هذا لفظه:

فاعلم أنّه الکتاب المعروف عند المتقدّمين بکتاب التکليف لمحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن ابي‌العزاقر، صنّفه أيّام استقامته و کانت الطائفة تعمل به و ترويه عنه. و ممّن رواه عنه و أخذه منه شيخ القمّيّين علي بن موسي بن بابويه. و جعله الأصل لرسالة الشرايع التي کتبها لابنه الصدوق&. و الصدوق يرويه عن أبيه عنه، و الشيخ المفيد يرويه عن الصدوق عن أبيه، و الشيخ الطوسي يرويه عن مشايخه الأربع عن الصدوق عن أبيه عنه.

ثم ذکر من شواهد ذلک ما فيه لفظه ما ينقلونه عن کتاب التکليف للشلمغاني في باب الشهادة من قبول عدل واحد إذا کان المدّعي ثقة. و من الناقلين الشيخ في کتاب الغيبة و الفهرست و العلامة في الخلاصة و ابن إدريس في السرائر و الشهيد الثاني و ابن (ابي) جمهور في الغوالي مع رواية أخري عنه يعملون بها لا بهذه. رواهما في الغوالي و غيره عن کتاب التکليف متّصلا بعين عبارة هذا الکتاب بحيث يجزم و يقطع بأنّهما من هذا الکتاب.

و قال سلّمه الله تعالي في موضع من الرسالة:

و أمّا ما حکي الشهيد الثاني عن المفيد من أنّه ليس فيه شيء يخالف سوي هذا الحديث، فأظنّه نقلا بالمعني. و أصله ما ذکره العلامة في الخلاصة من أنّ المفيد يروي الکتاب الاّ حديثا واحدا في کتاب الشهادة و الاّ فکيف يخفي علي المفيد& اشتمالها علي ما لا تقول به الطائفة مثل تحديد الکرّ بالذي ذکره، و جواز الصلوة بجلد الميتة المدبوغ، و التخيير بين مسح الرجل و غسلها، و خروج المعوّذتين من القرآن و نحو ذلک؟

بل المفيد أراد انّه ليس فيه الاّ ما هو مرويّ غير حديث الشهادة فإنّه موضوع منه و کان شيخ المفيد لم يطّلع علي استثناء الحسين بن روح& منه موضعين او ثلاثة مواضع. و انّه (لع) کذب فيها علي الأئمّة^ و استثناها رواة هذا الکتاب، و الاّ يعملون به لما عن العسکري× في کتب بني فضّال و لما کان حجّة مثل سائر الأخبار الصحيحة عندهم جعلة الصدوقان الراويان له حجّة و أفتيا بما فيه من غير ذكر الاسم و کذلک سائر القدماء. و هذا سرّ ما يوجد مأخذا لفتاويهم فيه لا أنّه من الرضا×.

و أفاد سلّمه الله تعالي انّ الذي وجد بمکّة و اليمن و کان عليه خطّه الشريف انّما کان خطّه× علي ظهر الورق الأوّل و هو من فقه الرضا× ـ إلي قوله×: "و منّ عليهم بالثواب". ثمّ سقط منه و الکلام فيه في التوحيد. و ابتداء ما وجد من الوضوء من کتاب التکليف قوله کما في الکتاب لکنّها الحنفيّة التي قال الله تعالي لنبيّه|: ﴿اتّبع ملّة ابراهيم﴾. و يدلّ علي ذلک ما ذکره السيّد علي خان شارح الصحيفة علي هامش قوله× من النسخة: "و منّ عليهم بالثواب" ما لفظه بخطّ يده ثمّ انخرمت الورقة اليسري، و لا حول و لا قوّة الاّ بالله. انتهي.

و أوّل سطر في الصفحة اليسري في کتاب التکليف لفظه لکنّها الحنفيّة قال الله ـ الخ.

فعلي قول السيّد حسن الصدر، يکون من أوّل الکتاب إلي "لکنّها الحنفيّة" من فقه الرضا. و هذا مقدار قليل بقدر سبعة أسطر، و باقي الکتاب کتاب التکليف للشلمغاني و نوادر علي بن عيسي الذي بوّبه داوود بن کورة شيخ الکليني& من باب الاستطاعة.

و أمّا ما وجده السيّد علي خان علي ظهر الورقة الأولي بخطّ الرضا× ما هذا نصّه:

صحّ لأحمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن ابي‌طالب و لابنه جعفر و أخيه محمد و أحمد و هو الملقّب بالسکّين و البزده ما ورد. و هو ابوجعفر الزيدي نسبا. و صحّ ليحيي بن الحسن الحسيني. و کتبه علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي‌طالب، ألقيت إليهم في محرّم لسنة ثلاث و مأتين للهجرة بمدينة مرو. و لله الحمد. انتهي.

و بالجملة فهو ثلاثة کتب کلّها ناقصة أسطره الأولي کانت في آخر صفحة الأولي من الکتاب للإمام کما وجد علي ظهرها، و الباقي کتاب التکليف للشلمغاني إلي باب الاستطاعة، و منه إلي آخر الکتاب من نوادر احمد بن عيسي. و لذا انّ کتاب الحجّ في الأوّل علي نهج کغير الحجّ و في الثاني علي نهج آخر.

قال السيّد: و أمّا ما فيه مما يدلّ بظاهره علي انّه من الإمام× فهو نقل الرواية في کتاب التکليف عن الإمام بغير تغيير او جزء الرواية التي قبلها لا کلام مستقلّ.

و ذکر الميرزا عبدالله الافندي قال في رياض العلماء في الفصل الخامس انّه بعينه رسالة علي بن بابويه.

و يدلّ علي أنّ اول کتاب التکليف سقط منه انّه قال: فقد علمت ما وصفته لک من مسح أسفل انيثيک و نتر إحليلک و لم يتقدّم في النسخ ما يدلّ علي شيء من أحکام الاستبراء أصلا.

أقول: ما ذکره من سقوط شيء من بين "و منّ عليهم بالثواب ـ و لکنّها الحنفيّة" فأمر واضح يلتفت إليه کلّ ناظر، و انّي کنت علمته قبل. و لما اطّلعت علي ما حکاه عن السيّد علي خان& حمدت الله علي ذلک. و أمّا الشاهد الأخير، فلي فيه تأملّ، لأنّ عبارة الکتاب هکذا: فإن وجدت بلة في اطراف إحليلک و في ثوبک بعد نتر إحليلک و بعد وضوئک فقد عملت ما وصفته لک من مسح أسفل انيثيک و نتر إحليلک ثلثا فلا تلتفت إلي شيء منه و لا تنقض وضوئک له و لا تغسل منه ثوبک فإنّ ذلک من الحبائل.

فيمکن أن يکون المراد ما وصفه× له ‏أی لأحمد السکيّن الذي کتب الکتاب شفاها قبل ذلک من کيفيّة الاستبراء. بل لعلّه الظاهر من الکلام.

و أمّا ما وجّه به ما يدلّ علي أنّه من الإمام× فبعيد في الغاية، بل غير ممکن في بعض مواضعه، مثل ما في باب الزکاة من قوله×: "و لا يجوز في الزکاة أن يعطي أقلّ من نصف دينار و انّي أروي عن أبي العالم× في تقديم الزکاة و تأخيرها أربعة أشهر"، و ما في باب غسل الميّت و دفنه: "قال العالم×: و کتب أبي في وصيّته أن أکفّنه في ثلاثة أثواب، فقلت لأبي: لم تکتب هذا؟ فقال: إنّي أخاف أن يغلبک الناس يقولون کفّنه بأربعة أثواب او خمسة أثواب ـ إلي قوله ـ و أمرني أن أجعل ارتفاع قبره أربعة أصابع مفرّجات و قبله غسل علي× رسول الله و تکفينه"، و ما في باب الخمس: "و قال جلّ و علا: ﴿و اعلموا أنّ ما غنمتم من شيء فأنّ لله خمسه و للرسول و لذي القربي﴾ فتطوّل علينا بذلک امتنانا منه و رحمة"، و في باب الأغسال ليلة تسعة عشر من شهر رمضان: "هي التي ضرب فيه جدّنا أمير المومنين×" إلي غير ذلک ممّا يقطع منها انّه ليس هذا الکتاب تأليف الشلمغاني و لا تأليف علي بن بابويه و الموافقة في بعض عبارات للرسالة و لبعض الفتاوي في کتاب التکليف، لا يشهد بأنّه أحدهما بوجه و ثبت بشهادة الثقات عن حسّ نسختان إحديهما بخطّ الکوفي عند آباء السيّد علي خان و الثانية النسخة القمّيّة مع شواهد اطمينانيّة.

و لکنّ في قبالها شواهد ينصرف عنها مثل الرواية عن أبي‌بصير بلفظ "روي أبي‌بصير في صلاة جعفر" لا انّه منحصر بالجزء الآخر الذي هو نوادر احمد بن عيسي کما توهّم إلي غير ذلک ممّا عدّها في مستدرک الوسائل و أجاب عنها بما لا يخلو عن شيء.

نعم. و سبک الکتاب سبک کتب أخبارنا. و بالجملة فالحقّ المحقّق عندي انّه کتاب من أحد العلماء الثقاة کسائر کتبهم. نعم. و هو وجادة يفيد في مقام التأييد و الترجيح.

hg

 

درباره صحيفه سجّاديه

(فائده 42، برگ 182)

فائدة

قال السميّ الداماد+ في تعليقه علي الصحيفة السجادية:

الصحيفة الکريمة السجّادية المسمّاة إنجيل أهل البيت و زبور آل الرسول^ متواترة کما سائر الکتب في نسبتها إلي مصنّفيها و ذکر الاسناد لبيان طريق حمل الرواية و إجازة تحمّل النقل. و ذلک سنن المشايخ في الإجازات. فنقول:

أسانيد المشيخة رضوان الله عليهم في روايتهم الصحيفة المکرمة المتواترة و تحملهم لنقلهم مختلفة. و لفظة حدّثنا في هذا الطريق لعميد الدين و عمود المذهب عميد الروساء من أئمّة علماء الأدب و من أفاخم أصحابنا رضوان الله عليهم.

فهو الذي روي الصحيفة الکريمة عن السيّد الأجلّ بهاء‌الشرف. و هذه صورة خطّ شيخنا الشهيد لطيفة علي نسخته التي عورضت بنسخة ابن السکون، و عليها ـ أي علي النسخة التي بخطّ ابن السکون ـ خطّ عميد الدين و الروساء& قرأها علي السيّد الأجلّ النقيب الأوحد العالم جلال الدين عماد الإسلام ابوجعفر القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسن بن معيّه أدام الله تعالي علوّه، قرائة صحيحة مهذّبة. و رويتها له عن السيّد بهاءالشرف أبي الحسن محمد بن الحسن بن أحمد عن رجاله المسمّين في باطن هذه الورقة. و أبحته روايتها عنّي حسبما وقفته عليه و حدّدته له. و کتب هبة‌الله ابن حامد بن أحمد بن أيّوب بن علي بن أيّوب في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث و ستّ مائة و الحمد لله ربّ العالمين و صلواته و تسليمه علي رسوله سيّدنا محمّد المصطفي و تسليمه علي آله الغرّ اللهاميم.

إلي هنا حکاية خطّ الشهيد&. فأمّا النسخة التي بخطّ علي بن السکون& فطريق الإسناد فيها علي هذه الصورة: أخبرنا أبوعلي الحسن بن محمد بن اسماعيل بن اشناس البزّاز قرائة عليه، فأقرّ به، قال: أخبرنا أبوالفضل محمد بن عبدالله بن المطلب الشيباني ـ إلي آخر ما فی الکتاب.

و هناک نسخة أخري طريقها علي هذه الصورة: حدّثنا الشيخ الأجلّ السيّد الإمام السعيد ابوعلي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي إلي ساقة الاسناد المکتوب في هذه النسخة علي الهامش.

إنتهي کلام السيّد المحقق+.

و قال السميّ المجلسي& في الفوائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة:

اختلف مشايخنا في أنّ المتکلّم بقوله حدّثنا، هل هو الشيخ الفاضل الضابط البارع عميد الروساء هبة الله بن حامد أو الشيخ علي بن السکون بعد اتّفاقهم علي أنّ المتکلّم به أحدهما.

ثم قال: يروي عن الشيخ البهائي& انّه ابن السکون، و أيّده بما في حواشي الکفعمي، ثمّ حکي عن والده التقي انّه لا منافاة بينهما و کلاهما يعني الشيخين الجليلين راويان عن السيّد الأجلّ کما يظهر من الإجازات.

و مثله ذکر السيّد الجزائري في شرحه الموسوم بـ نور الأنوار، قال:

و أمّا المتکلّم بما في الهامش فالظاهر انّه ابن ادريس و انّه يروي عن ابن الشيخ& فإنّ اباعلي ابن الشيخ کان معمّرا و يمکن أن يسمع عنه ابن ادريس في صغره.

أقول: عميد الروساء هبة الله ابن احمد هو شيخ شيوخ علماء الوقت محمد بن جعفر بن نما و السيّد شمس الدين فخّار بن معد الموسوي، و هما يرويان أيضا الصحيفة المکرّمة عنه کما يرويانه عن ابن ادريس و السيّدان الجليلان علي بن طاووس و احمد بن طاووس رحمة الله عليهم عنهما کما في الإجازات.

و في شرح شيخ الإسلام بديع الزمان قهپائي و ترجمة شيخ محمد صالح ابن محمدباقر قزويني نيز قائل حدّثنا را عميدالروساء گفته‌اند و او استاد صاحب بن عبّاد است.

و علي بن السکون أيضا جليل عظيم معاصر له کما عرفت و التقي المجلسي بعد ما روي الصحيفة عن الحجّة المنتظر× مناولة في الرؤيا. قال:

قرأتها علي الشيخ بهاءالدين محمد و کتبت صحيفتي و قابلتها مرارا مع النسخة التي کتبها الشيخ شمس‌الدين محمد صاحب الکرامات جدّ ابي شيخنا البهائي بهاءالدين محمد.

و قال: کتبت تلک الصحيفة من نسخة بخطّ الشهيد.

و قال: کتبتها من نسخة بخطّ السديدي يعني شيخنا علي بن احمد السديد المعروف بالسديدي کما عبّر به في مواضع اُخر.

و قال کتبتها من نسخة بخطّ علي بن السکون و قابلتها مع نسخة التي کانت بخطّ عميد الرؤساء مع النسخة التي بخطّ ابن ادريس و ببرکة مناولة صاحب الزمان صلوات الله عليه انتشرت نسخة الصحيفة في جميع بلاد الإسلام لا سيّما اصفهان، فانّه شذّ بيت لا تکون الصحيفة فيه متعدّدة. و هذا الإنتشار صار برهان صحّة الرؤيا و الحمد لله ربّ العالمين علي هذه النعمة الجليلة.

انتهي کلام التقي المجلسي&.

و ذکر في طيّ کلماته انّ طرق الصحيفة الشريفة علي منشيء‏‌‏ها آلاف السلام و التحيّة تبلغ إلي اُلوف اُلوف. و نقل کلّ ذلک ولده العلامة الموفّق السميّ في المجلّد الخامس و العشرين من بحاره و هو في الإجازات، و فيه ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين.

 

*************

 شماره خبر : 227    مشاهده : 1927     انتشار : 24/4/1392        آرشيو نسخ خطی         آرشيو همه اخبار


   نظرات کاربران :

نام و نام خانوادگی : *  
نظرات : *

(حداکثر 900 کارکتر)

 
کارکتر تايپ شده :  
   

shahab-news.com

استفاده از مطالب با ذکر منبع و درج لینک اینترنتی بلامانع است.

برنامه نويسی : ايمن ديتا